شريف خفاجى
بوضوح
الاتهام الإماراتى والنفى الإيرانى!
الخميس، 07 مايو 2026 - 08:49 م
من شن الهجمات التى وقعت مؤخرًا على دولة الإمارات، واستهدفت مصفاة للنفط فى الفجيرة؟، إذا كانت إيران تنفى تنفيذ أى هجمات على الإمارات، فمن الذى فعلها؟. من صاحب المصلحة فى ضرب الإمارات وإلصاق الاتهام بإيران؟، من المستفيد من عدم توقف الحرب واستمرارها؟، هل تضلل إيران العالم بنفيها تنفيذ أى هجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيرة على الإمارات، أم أن هناك من يضلل العالم؟.
التساؤلات كثيرة، الإجابة عليها ربما كانت من السهولة، بحيث لا تستغرق أى وقت للتفكير أو البحث، فصاحب المصلحة والمستفيد الأول مما يحدث معروف للعالم أجمع، هو من أشعل نار الحرب وهو من يرفض توقفها، هو قاتل الرضع والأطفال والنساء والعجائز والأبرياء فى غزة ولبنان، كيان الاحتلال هو المستفيد الأول والوحيد من استمرار الحرب، ليس بين إيران وأمريكا فقط، لكن بين إيران ودول الخليج، وفى مناطق أخرى بالعالم، لخدمة أهدافه وتنفيذ مخططاته، لكن المشكلة هنا فى البيان الذى أصدرته دولة الإمارات، والذى تضمن رصد عدد أربعة صواريخ أُطلقت من إيران، وتضمن التعامل مع ثلاثة صواريخ وسقوط الرابع فى مياه البحر؟!.
هنا يصبح النفى الإيرانى مثار علامات استفهام كثيرة، فمن أطلق الصواريخ، التى رصدتها الإمارات وتعاملت معها، هل أطلقها كيان الاحتلال من مواقع يستخدمها بحيث تحمل معها توجيه الاتهام لإيران، أم أن الكيان استعان بصديق لتنفيذ هجماته أو جرائمه التى لن يتوقف عنها؟!.
العالم كله أصبح على يقين أن كيان الاحتلال هو مصدر العنف والتوتر والنزاعات القائمة حاليًا، وأنه السبب الرئيسى فى عدم التوصل لاتفاقات للسلام، فهو عدو للسلام ولا يستطيع العيش أبدًا فى سلام!. يقول الله عز وجل فى كتابه الكريم: «كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ «وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا» «وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ».
تتحدث الآية الكريمة عن هذا الكيان وتكشف أنهم لا يتوقفون عن إشعال نار الحروب مع المسلمين، وتوعد الله لهم بأنهم كلما أشعلوا حربًا ضد المسلمين أبطل الله كيدهم.. هذا وعد الله لهم، سيبطل كيدهم.
■ ■ ■
أدفع ١١٥ جنيهًا لأستفيد بشحن للمحمول بقيمة ٧٠ جنيهًا، هل هذا طبيعى، وهل الزيادات الجديدة فى باقات الاتصالات والإنترنت طبيعية؟، وهل ستشاهد الناس التى ستدفع هذه الزيادات «من سيعيش منهم» فى شهر رمضان المقبل، تلك الإعلانات التى لا مبرر لها ويهدر فيها ملايين الجنيهات؟!.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









