محمد بركات
بدون تردد
مصر وإفريقيا.. الصداقة والمصالح
السبت، 18 يوليه 2026 - 07:59 م
من الضرورى واللازم أن ندرك دائمًا وأبدًا حتمية وأهمية العلاقات المتينة والمتطورة مع الدول الإفريقية الشقيقة بصفة عامة ودول الجوار الإفريقى ودول حوض النيل على وجه الخصوص.
تلك قضية بالغة الأهمية بالنسبة لمصر، ومن المفترض بل اللازم أن تكون فى مقدمة الأولويات بالنسبة لسياستنا الخارجية، نظرًا لكونها أحد الأركان الأساسية للأمن القومى المصرى، منذ نشأة وقيام الدولة المصرية على ضفاف النيل فى الشمال الشرقى لإفريقيا.
وفى هذا السياق علينا التحرك والعمل فى ضوء الحقيقة التى تؤكد أن علاقات الدول لا تقوم على الأمنيات الطيبة والنوايا الحسنة فقط، ولكنها تقوم بجوار ذلك ومن قبله وبعده على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، التى تدعم العلاقات وتقويها وتحولها إلى واقع ملموس على الأرض.
والعلاقات المصرية الإفريقية ليست خارج هذا السياق وتلك الحقيقة، بل هى فى قلبها، ولذا فإنها تحتاج إلى جهد متواصل وعمل مكثف لدعمها وتقويتها، كى تقوم على أسس سليمة وواقعية من الروابط والمصالح الاقتصادية المتبادلة والمشروعات المشتركة فى أطر واضحة ومحددة المعالم والاتجاهات.
من هنا تأتى الأهمية الكبيرة للزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لدولة تنزانيا الشقيقة، فى إطار العلاقات المتميزة والتاريخية التى تربط البلدين الشقيقين، والحرص المتبادل على تنمية ودعم التعاون الوثيق على جميع الأصعدة الاقتصادية والتنموية بينهما، والمتمثل فى قيام الشركات المصرية بإقامة وإنشاء المشروعات التنموية الكبرى فى تنزانيا
وفى مقدمتها سد جوليوس نيريرى، الذى يعد من أضخم المشروعات التنموية فى إفريقيا لإنتاج الكهرباء وتخزين وترشيد استخدام المياه والتوسع فى التنمية الزراعية والصناعية فى شرق القارة الإفريقية.
والموضوعية تقتضى أن نؤكد على سلامة وصحة التحرك المصرى الواعى على الساحة الإفريقية، وما يتسم به من إيجابية فاعلة فى دعم وتقوية العلاقات المصرية الإفريقية فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









نسيتم غزة!
مصر.. وإفريقيا «٢/٢» الصداقة والمصالح
الإجابة فى معرض الإسكندرية للكتاب
من يوقف هذا الجنون؟
الدولة وإنقاذ أصحاب المعاشات
أى طريق يختار ترامب؟!
يا رب نفهم
جرائم إسرائيل.. فوق احتمال آخر الحلفاء!!
هل تستوعب إيران «حكمة السادات»؟